أخبار اقتصادية

وصول باخرتين محمّلتين بالبنزين والنفط إلى مصب بانياس

وصول باخرتين محمّلتين بالبنزين والنفط إلى مصب بانياس

في خطوة مهمة لتأمين احتياجات السوق المحلية من المحروقات، وصلت باخرتان محمّلتان بكميات كبيرة من البنزين والنفط الخام إلى مصب الشركة السورية للنفط في مدينة بانياس بريف طرطوس، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”. تأتي هذه الشحنات في وقت تعاني فيه البلاد من تقلبات في توفر المحروقات، ما يعكس الجهود الحكومية المستمرة لتأمين احتياجات المواطنين.

تفاصيل الشحنات

أكد مصدر في القطاع النفطي أن الباخرة الأولى، التي وصلت إلى مصب بانياس، تحمل 5600 طن من مادة البنزين، وقد بدأت عملية تفريغ حمولتها في المصب التابع للشركة السورية للنفط. بينما حملت الباخرة الثانية شحنة ضخمة من النفط الخام بلغت 100 ألف طن، ما يُتوقع أن يسهم بشكل كبير في تعزيز عمليات التكرير والإنتاج خلال الفترة المقبلة.

تحديات قطاع النفط في سوريا

على الرغم من هذه الشحنات الواعدة، لا تزال سوريا تواجه تحديات كبيرة في قطاع الطاقة، ويعتمد السوق المحلي بشكل كبير على استيراد النفط والمشتقات النفطية في ظل عدم كفاية الإنتاج المحلي. وفي هذا السياق، أكد مسؤولون في وزارة النفط والثروة المعدنية السورية أن الوزارة تعمل على وضع خطط لإعادة تأهيل البنية التحتية وتعزيز الإنتاج المحلي بعد سنوات من الحرب والعقوبات الاقتصادية.

التعاون الدولي في قطاع النفط

من ناحية أخرى، لم تحدد وكالة الأنباء السورية مصدر هذه الشحنات، إلا أن التقارير أشارت إلى أن سوريا تسعى لاستيراد النفط من مصادر متعددة، بما في ذلك مناقصات دولية، دون الاعتماد على دولة بعينها. وفيما يتعلق بالأنباء عن اتفاق مع روسيا لاستيراد شحنات من النفط القطبي، أوضح مسؤولون في وزارة النفط أن هذه المسألة لا تزال قيد التقييم ولا يوجد علم باتفاق رسمي في هذا الصدد.

خطط الوزارة لتعزيز الإنتاج المحلي

أكد أحمد سليمان، مسؤول العلاقات العامة في وزارة النفط السورية، أن الوزارة تواصل طرح المناقصات لاستيراد النفط الخام والمشتقات النفطية وفق الحاجة الفعلية، بما يتيح للجهات الراغبة في المشاركة استيراد النفط وفق الشروط التعاقدية المحددة. وأشار إلى أن الوزارة تسعى لتعزيز الإنتاج المحلي من خلال تحسين البنية التحتية والتقنيات المستخدمة في صناعة النفط في سوريا.

مستقبل قطاع النفط في سوريا

مع استمرار تحديات القطاع النفطي في سوريا، يبقى تأمين احتياجات السوق المحلية من المحروقات أحد أولويات الحكومة السورية. ومع تزايد الحديث عن التعاون الدولي في هذا المجال، يبقى قطاع الطاقة في سوريا تحت مجهر المراقبة، سواء على المستوى المحلي أو الدولي.

إقراء ايضا:

الأمن العام يسيطر على عصيان داخل سجن في ريف حلب

صرف معاشات آذار في جميع المحافظات السورية

إيران تؤكد أهمية استقرار سوريا وتعتبر انهيارها مكسبًا لإسرائيل

فتح قساطل سد الرستن لدعم الزراعة في أرياف حماة وحمص

قصف إسرائيلي على درعا: مقتل مدنيين وتصعيد مستمر في الجنوب السوري

رغم اتفاق الدمج.. قسد توسّع أنفاقها شمال شرق سوريا رغم اتفاق الدمج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى