
حملة تشجير واسعة في أرياف حماة
تشهد محافظة حماة حملة تشجير واسعة تحت شعار “شوارعنا الخضراء”، ضمن إطار المبادرة الشعبية – الحكومية “حماة تنبض من جديد”، والتي تهدف إلى تعزيز المساحات الخضراء وتحسين البيئة في ريف المحافظة.
انطلاق الحملة بمشاركة رسمية وشعبية
انطلقت الحملة اليوم الأربعاء بمشاركة واسعة شملت محافظ حماة عبد الرحمن السهيان، إلى جانب فرق تطوعية، ورجال دين، وفعاليات رسمية، إضافة إلى عناصر من شرطة حماة ومؤسسة النظافة E CLEAN. ويشمل المشروع زراعة 7 آلاف غرسة متنوعة، ضمن مساعي إعادة إحياء المناطق المتضررة وتحسين المظهر العام للمحافظة.
المناطق المستهدفة بأنواع مختلفة من الغراس
تتركز أعمال التشجير في 6 مناطق رئيسية بريف حماة، وهي: صوران، السقيلبية، سلحب، محردة، مصياف، وجوار مدينة حماة. ووفقًا لما أوضحه وضاح الحمود، مسؤول هيئة تطوير الغاب، فإن الأشجار المزروعة تتنوع بين الصنوبر، النخيل، المرجان، والزنزلخت، حيث سيتم غرسها في مداخل مدينة حماة، محيط المدارس، منصفات الطرق، الأحراش، بعض الدوّارات، ومداخل القرى والبلدات.
إعادة إحياء حماة بيئيًا وخدميًا
تأتي هذه الحملة كجزء من جهود إعادة تأهيل محافظة حماة، بعد ما تعرضت له من إهمال وتدمير خلال السنوات الماضية. وتهدف مبادرة “حماة تنبض من جديد” إلى تحسين الواقع الخدمي والجمالي للمحافظة، من خلال تكاتف الجهود بين المؤسسات الرسمية والمنظمات الدولية والجمعيات الأهلية والاقتصادية.
وتشمل الحملة تحسين قطاعات حيوية مثل النظافة، المياه، الكهرباء، والتجميل، مما يجعلها المبادرة الأكبر منذ سقوط النظام في حماة، وفق تصريحات المدير التنفيذي للحملة أحمد سويدان.
ختامًا
يأمل القائمون على الحملة أن تساهم هذه الجهود في تحسين جودة الحياة لسكان المحافظة، وإعادة إحياء الطبيعة والمناطق الخضراء، مما يعكس تأثيرًا إيجابيًا على البيئة والمجتمع على حد سواء.
إقراء ايضا:
الأمن العام يسيطر على عصيان داخل سجن في ريف حلب
صرف معاشات آذار في جميع المحافظات السورية
إيران تؤكد أهمية استقرار سوريا وتعتبر انهيارها مكسبًا لإسرائيل
فتح قساطل سد الرستن لدعم الزراعة في أرياف حماة وحمص
قصف إسرائيلي على درعا: مقتل مدنيين وتصعيد مستمر في الجنوب السوري
رغم اتفاق الدمج.. قسد توسّع أنفاقها شمال شرق سوريا رغم اتفاق الدمج