
فتح قساطل سد الرستن لدعم الزراعة في أرياف حماة وحمص
فتح قساطل سد الرستن
أعلنت الجهات المختصة عن فتح قساطل التفريغ في سد الرستن بريف حمص، مما أدى إلى تدفق المياه بمعدل 20 مترًا مكعبًا في الثانية، وذلك بهدف دعم القطاع الزراعي في أرياف حماة وحمص، في ظل قلة الهطولات المطرية هذا العام.
تحسين الري وتقليل آثار الجفاف
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تأمين مياه الري اللازمة للمحاصيل، وتحسين الإنتاج الزراعي في المنطقة، حيث حذّر المزارعون من التداعيات السلبية للجفاف على محاصيلهم هذا الموسم.
إعادة تأهيل جسر الرستن
بالتزامن مع فتح السد، بدأت وزارة الأشغال العامة والإسكان أعمال إعادة تأهيل جسر الرستن، بتكلفة تقديرية تبلغ مليوني دولار، ومن المقرر أن تستمر الصيانة لمدة ستة أشهر، بإشراف الشركة العامة للطرق والجسور.
وكانت لجنة هندسية قد أجرت تقييمًا فنيًا في وقت سابق من هذا الشهر، شمل السد والجسر، وكشفت عن أضرار ناجمة عن قصف صاروخي سابق، تسبّب في حفرة عميقة تراوحت بين متر و1.5 متر، إضافة إلى تشققات في سطح الطريق وهبوطات في طبقة الإسفلت.
إجراءات الصيانة والتوصيات الفنية
أوصت اللجنة الهندسية باتخاذ سلسلة من الإجراءات العاجلة، تشمل:
-
إصلاح الحفرة العميقة وإعادة تأهيل الطبقة الإسفلتية.
-
صيانة منشآت التصريف المطري ومراقبة الجدار الكاسر للأمواج.
-
تنظيم حركة المرور فوق الجسر لتقليل الضغط على بنيته.
تحذيرات من هشاشة السد
في سياق متصل، صرّح مدير الموارد المائية في حماة، مصطفى سماق، أن قلة الهطولات هذا العام جنّبت المنطقة فيضانات محتملة، موضحًا أن زيادة منسوب بحيرة الرستن بشكل كبير قد تؤدي إلى مخاطر بسبب هشاشة البنية الحالية للسد.
إقراء ايضا:
الأمن العام يسيطر على عصيان داخل سجن في ريف حلب
روسيا تبدأ تصدير نفطها القطبي إلى سوريا وسط العقوبات الأميركية
ضبط أسلحة وذخائر في دير الزور كانت مخصصة لفلول النظام السابق
سوريا بين الانتقال السياسي وإعادة الإعمار.. تحديات وفرص
الأمن العام يعتقل قيادياً سابقاً بتهمة قتل 4 شبان حاولوا العبور إلى تركيا