أخبار حلبأخبار حمص

حوادث العنف في سوريا: قتيلان بانفجار في بادية تدمر وإصابة برصاص “YPG” شرقي حلب

حوادث العنف في سوريا

في حادثين منفصلين، لقي شخصان حتفهما وأصيب آخر في مناطق مختلفة من سوريا نتيجة للانفجارات والاعتداءات المسلحة. ففي بادية تدمر شرقي حمص، قتل شخصان وأصيب آخران، بينما تعرض صيّاد أسماك لإصابة خطيرة جراء إطلاق نار من “وحدات حماية الشعب-YPG” في منطقة جرابلس شرقي حلب.

قتيلان بانفجار لغم في بادية تدمر

أفادت شبكة “نهر ميديا” الإخبارية أن حادثاً مأساوياً وقع مساء الأربعاء-الخميس في منطقة عويمر في بادية تدمر، حيث أدى انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب إلى مقتل الشاعر الشاب هايل فياض العمري وفوزي محمد حسين الملاح. كما أصيب ابن الملاح بجروح متفاوتة، مما يعكس الخطر المستمر الذي تشكله الألغام والذخائر غير المتفجرة في مناطق الحرب التي ما زالت تشهد حوادث مشابهة.

تستمر الألغام والمخلفات الحربية في سوريا في تهديد حياة المدنيين، حيث تسببت العديد من الحوادث المأساوية في السنوات الأخيرة بقتل أو إصابة أفراد من مختلف الفئات العمرية في مناطق مختلفة من البلاد.

إصابة صيّاد أسماك في ريف حلب جراء إطلاق نار من “YPG”

وفي حادث منفصل، أصيب صيّاد أسماك بجروح جراء إطلاق نار من قبل “وحدات حماية الشعب-YPG” في منطقة جرابلس شرقي حلب. وفقاً لمراسل “الشرقية”، فإن الصياد كان يعمل في نهر الفرات عندما استهدفته القوات الكردية المتمركزة في المنطقة. هذه الحادثة تأتي بعد سلسلة من الحوادث السابقة التي تعرض خلالها مدنيون في المنطقة للاستهداف من قبل قوات “YPG” و”قسد”.

في وقت سابق، أصيب سبعة مدنيين، بينهم طفلان، جراء قصف صاروخي نفذته “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على أحياء سكنية في مدينة جرابلس في كانون الثاني الفائت. وقد أثارت هذه الحوادث ردود فعل محلية ودولية نظراً لاستهداف المدنيين في مناطق كانت تشهد في السنوات الأخيرة توترات عسكرية متزايدة.

التوترات العسكرية في غرب نهر الفرات

تسود مناطق غربي نهر الفرات في ريف حلب الشرقي حالة من التوتر بسبب التصعيد العسكري والانتهاكات المتكررة بحق المدنيين من قبل “وحدات حماية الشعب-YPG” و”قسد”. حيث لا تزال عمليات الاستهداف التي تشنها هذه القوات تشكل تهديداً للمدنيين في المنطقة. وفي الوقت نفسه، تواصل الألغام والذخائر غير المتفجرة التي خلفتها المواجهات العسكرية السابقة، تهديد حياة المدنيين في العديد من المناطق السورية.

وبينما تركز “قسد” على تشديد نقاطها العسكرية على شواطئ الفرات، وفقاً لأوامر من قيادتها، تتزايد المخاوف من استمرار وقوع حوادث مشابهة إذا لم تُتخذ إجراءات فعالة لتفكيك الألغام ومخلفات الحرب.

التهديد المستمر للألغام والذخائر غير المتفجرة

تعتبر الألغام الأرضية ومخلفات الحرب من أبرز التهديدات التي تواجهها المناطق السورية المنكوبة بالصراع. وقد أظهرت تقارير عديدة من منظمات دولية ومحلية أن الألغام تشكل خطراً كبيراً على حياة المدنيين. إذ إن هذه الألغام لا تميز بين أطفال وكبار السن، مما يعرض المدنيين إلى إصابات بالغة في العديد من المناطق التي لا تزال تشهد تواجداً لمخلفات الحرب.

على الرغم من الجهود التي تبذلها المنظمات الإنسانية لتطهير المناطق من الألغام، إلا أن الوضع ما يزال محفوفاً بالمخاطر بسبب انتشار هذه المخلفات في مناطق عدة.

ما هي التداعيات المحلية والدولية لهذه الحوادث؟

تتوالى الحوادث التي تستهدف المدنيين في سوريا، سواء عبر الألغام أو الرصاص، مما يعكس استمرار تداعيات الصراع السوري على المواطنين العاديين الذين يعانون من تبعاته. وفي الوقت الذي تشهد فيه بعض المناطق في سوريا تطوراً في جهود إزالة الألغام، يبقى الوضع الأمني هشاً في بعض المناطق التي تسيطر عليها قوات “YPG” و”قسد”.

وفي السياق الدولي، تتزايد الضغوط على الأطراف المتحاربة في سوريا لوقف استهداف المدنيين والالتزام بالقوانين الدولية التي تحظر استخدام الأسلحة العشوائية ضد المناطق السكنية. كما تدعو منظمات حقوق الإنسان إلى ضرورة تحمل المسؤولين عن هذه الحوادث للمسؤولية وتحقيق العدالة للضحايا.

ختاماً: ضرورة إنهاء العنف وحماية المدنيين

حوادث العنف في سوريا

بينما يستمر النزاع السوري في إحداث فوضى كبيرة في مختلف المناطق، يجب على جميع الأطراف العمل بجدية أكبر من أجل حماية المدنيين من التفجيرات والاعتداءات. يتطلب الوضع في سوريا اهتماماً خاصاً لوقف الأضرار الناجمة عن مخلفات الحرب وتعزيز جهود السلام من أجل تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح.

إقراء المزيد

مقتل 4 مدنيين في انفجار لغم شرقي حمص

الألغام تحصد المزيد من الضحايا في دير الزور.. مقتل شاب وإصابة أربعة آخرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى