التعاون السوري الإماراتي: يبحثان تعزيز التعاون الإداري والتنموي
التعاون السوري الإماراتي: يبحثان تعزيز التعاون الإداري والتنموي
التعاون السوري الإماراتي: استقبل محافظ مدينة دمشق، ماهر مروان إدَلبي، السفير الإماراتي لدى سوريا حمد راشد الحبسي. في لقاء رسمي خُصّص لبحث آفاق التعاون المشترك وتعزيز التواصل الدبلوماسي بين الجانبين. في إطار الحراك السياسي والدبلوماسي المتسارع الذي تشهده العاصمة دمشق خلال المرحلة الحالية.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تعمل فيه الحكومة السورية على إعادة تفعيل علاقاتها العربية. وتوسيع قنوات التعاون مع الدول الشقيقة، بما يخدم مسارات التنمية والاستقرار المؤسسي.
تعزيز التعاون الإداري والتنموي:التعاون السوري الإماراتي
ناقش الطرفان خلال اللقاء سبل الاستفادة من التجربة الإماراتية في مجالات الإدارة الحديثة وتطوير الأداء المؤسسي. ولا سيما في ما يتعلق بتحديث آليات العمل داخل المؤسسات المحلية، ورفع كفاءة الخدمات المقدّمة للمواطنين في مدينة دمشق.
وأكد الجانبان أهمية تبادل الخبرات في مجالات الإدارة المحلية، والتخطيط العمراني. وتطوير البنية الخدمية، بما يسهم في دعم جهود الإصلاح الإداري وتحسين مستوى العمل البلدي في العاصمة.
آفاق تعاون مستقبلي بين دمشق وأبوظبي
وتطرق اللقاء إلى فرص التعاون المستقبلي بين محافظة دمشق والجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ضمن رؤية تهدف إلى دعم مسارات التطوير المؤسسي وتعزيز التنسيق خلال المرحلة المقبلة. خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والخدمية التي تواجه المدن السورية.
وأشار محافظ دمشق إلى أهمية الانفتاح على التجارب الناجحة في المنطقة العربية، والاستفادة منها بما يتناسب مع خصوصية الواقع السوري، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكات فعالة تقوم على تبادل الخبرات وليس فقط الدعم التقليدي.
العلاقات السورية الإماراتية في سياقها الدبلوماسي
يأتي هذا اللقاء بعد فترة وجيزة من تسلّم الرئيس السوري أحمد الشرع أوراق اعتماد السفير الإماراتي حمد راشد بن علوان الحبسي، خلال مراسم رسمية أُقيمت في قصر الرئاسة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، في خطوة عكست عودة الزخم إلى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
كما شهدت دمشق خلال الأشهر الماضية تسلّم أوراق اعتماد عدد من السفراء العرب والأجانب، في مؤشر على تنامي الحراك الدبلوماسي وعودة سوريا تدريجياً إلى محيطها العربي والدولي.
حراك دبلوماسي متسارع في دمشق
يأتي هذا الاجتماع في إطار تحركات متسارعة لتعزيز الوجود العربي في سوريا وتسهيل أنماط جديدة من التعاون على المستويين المحلي والمؤسسي، مما يؤدي إلى الاستقرار الإداري والتنمية المستدامة، وفي الوقت نفسه تقديم الدعم الكامل لمحافظة دمشق لجهودها الرامية إلى تحسين الخدمات العامة. ويقول المراقبون إن الاجتماعات تشير إلى أنه في المرحلة المقبلة، إلى جانب المسار السياسي، سيتم التركيز على التعاون الاقتصادي والإداري في إطار إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الشراكات العربية.
إقراء المزيد:
الدماغ لا يحب التغيير: كيف تعيد برمجة عقلك لتقبّل البداية؟
اندلاع حريق في أنابيب النفط بحمص بالريف الشرقي
الجيش يعلن وقف العمليات العسكرية في الشيخ مقصود وإجلاء مسلحي قسد إلى الطبقة
الهيئة العامة للطيران المدني تعلن استمرار إغلاق مطار حلب الدولي
وزارة الخارجية السورية: الإجراءات في حلب لا تنطوي على أي تغيير ديمغرافي



