باراك والشرع يبحثان تطورات حلب واتفاق آذار
باراك والشرع يبحثان تطورات حلب واتفاق آذار
وأكد باراك أن واشنطن تنظر إلى المرحلة الحالية باعتبارها فرصة محورية لبناء دولة سورية موحدة. محذّراً من أن أي تصعيد عسكري في حلب قد يهدد التقدم السياسي والأمني الذي تحقق منذ سقوط نظام الأسد.
تطورات حلب واتفاق آذار في صلب المباحثات السورية الأميركية
وأوضح باراك، في منشور على منصة “إكس”، أنه التقى الرئيس الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني وعدداً من أعضاء الفريق الحكومي. لبحث تطورات حلب واتفاق آذار، إضافة إلى المسار الأوسع للمرحلة الانتقالية في سوريا.
وشدد المبعوث الأميركي على ضرورة ضبط النفس والعودة إلى الحوار. محذراً من أن استمرار المواجهات يفتح الباب أمام تدخلات خارجية لا تخدم استقرار البلاد ولا مصالح أي طرف.
الالتزام باتفاق آذار مع “قسد” محور النقاش
وأشار باراك إلى أن الحكومة السورية جدّدت التزامها باتفاق الاندماج الموقّع في آذار/مارس 2025 مع “قسد”. والذي ينص على دمجها ضمن مؤسسات الدولة. بما يحفظ الحقوق الكردية ويعزز وحدة سوريا وسيادتها.
وأعرب عن قلق واشنطن من التطورات الأخيرة في حلب، معتبراً أنها تثير تساؤلات حول مدى الالتزام ببنود الاتفاق. وداعياً إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية والعودة إلى الحوار وفق اتفاقي 10 آذار و1 نيسان 2025.
تطورات حلب وتأثيرها على المسار الانتقالي في سوريا
وأكد باراك أن العنف في حلب يهدد بتقويض التقدم المحقق خلال المرحلة الماضية. مشيراً إلى أن استمرار التوتر قد يعرقل جهود إعادة بناء الدولة السورية ويضعف فرص الاستقرار السياسي.
وأضاف أن فريق وزارة الخارجية الأميركية مستعد لتسهيل مشاركة بنّاءة بين الحكومة السورية و”قسد”. بما يضمن تنفيذ الاتفاقات الموقعة وتفادي الانزلاق نحو مواجهات أوسع.
رفع العقوبات الأميركية ودعم وحدة سوريا
وفي سياق متصل، أوضح المبعوث الأميركي أن إدارة الرئيس دونالد ترمب قررت رفع العقوبات عن سوريا لإتاحة الفرصة أمامها للمضي قدماً في مرحلة إعادة البناء، مع التأكيد على دعم وحدة البلاد واندماج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن واشنطن تدعم حكومة الرئيس أحمد الشرع في جهودها لتحقيق الاستقرار، وبناء مؤسسات وطنية جامعة، تلبي تطلعات السوريين بمختلف مكوناتهم.
مكافحة داعش واستقرار ما بعد اتفاق آذار
وأكد باراك استمرار دعم بلاده لجهود مكافحة تنظيم “داعش” عبر عملية “العزم الصلب”، مشيداً بدور “قسد” في تحقيق مكاسب مهمة ضد التنظيم، ومشدداً على أن الهدف الأميركي النهائي هو قيام سوريا موحدة وذات سيادة، تعيش بسلام داخلي وإقليمي.
وقف العمليات العسكرية في حلب
بالتوازي مع هذه المباحثات، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري وقف العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود في حلب، عقب استسلام مسلحي “قسد” الذين كانوا يتحصنون داخل مستشفى ياسين، مع قرار إجلائهم إلى ريف الرقة الغربي دون أسلحتهم.
وأكدت وزارة الخارجية السورية أن ما جرى يندرج ضمن عملية “إنفاذ قانون محدودة النطاق”، لا تنطوي على أي تغيير ديمغرافي، وتهدف حصراً إلى استعادة النظام العام وحماية المدنيين.
إقراء المزيد:
الدماغ لا يحب التغيير: كيف تعيد برمجة عقلك لتقبّل البداية؟
اعتداء على مركز كهرباء جبلة خلال الاحتجاجات يخلّف أضراراً مادية وإصابة عامل
مسؤول حكومي: مباحثات دمشق مع مظلوم عبدي لم تسفر عن نتائج ملموسة
إنجازات وزارة الداخلية السورية في عامها الأول: أكثر من 6 آلاف موقوف بجرائم ضد السوريين
المصرف المركزي يوضح حقيقة منع تداول العملة السورية الجديدة في السويداء



