
بمناسبة عيد الفطر.. عبد الله أوجلان يلتقي أسرته في سجن إمرالي
عبد الله أوجلان يلتقي أسرته في سجن إمرالي
أعلنت حزب المساواة والديمقراطية للشعوب (DEM)، في بيان رسمي يوم 31 آذار، أن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان التقى أفرادًا من أسرته وعددًا من المقربين منه في سجن جزيرة إمرالي، وذلك ضمن زيارة خاصة بمناسبة عيد الفطر.
تفاصيل اللقاء داخل سجن إمرالي
ضم اللقاء كلًا من شقيقه محمد أوجلان، وابن شقيقه عمر أوجلان، بالإضافة إلى ثلاثة سجناء من الحزب هم حميلي يلدريم، وعمر خيري كونار، وويسي أكتاش، كما حضر أشقاء السجناء الثلاثة اللقاء، وفقًا لما جاء في بيان الحزب.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة من اللقاءات التي حصل عليها أوجلان، حيث سُمح له لأول مرة بلقاء زائر في 23 تشرين الأول العام الماضي بعد 43 شهرًا من العزلة، وكان الزائر آنذاك عمر أوجلان، ثم توالت الزيارات، بما في ذلك ثلاث زيارات متتالية من قبل وفد حزب المساواة والديمقراطية للشعوب.
أوجلان يدعو إلى نزع السلاح
في 27 شباط الماضي، أصدر مسؤولو حزب المساواة والديمقراطية للشعوب بيانًا متلفزًا نقلوا فيه رسالة عن أوجلان دعا خلالها حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحلّ نفسه.
وجاءت هذه الرسالة بعد خطاب زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشلي في البرلمان، حيث طالب أوجلان بالتخلي عن “الإرهاب”، وهو ما وصفه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه “فرصة تاريخية”.
يُذكر أن حزب العمال الكردستاني مدرج ضمن قوائم الإرهاب في كل من تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
تقارب سياسي مفاجئ بين الأحزاب التركية
في تطور سياسي لافت، شهد هذا العام أول تبادل رسمي للتهاني بعيد الفطر بين حزب الحركة القومية وحزب المساواة والديمقراطية للشعوب في 31 آذار، وهي سابقة لم تحدث من قبل، إذ كان حزب الحركة القومية يتجنب مثل هذه اللقاءات مع الحزب أو سابقيه.
كما جرى تبادل تهاني العيد بين حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب المساواة والديمقراطية للشعوب، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ نحو عقد كامل، إذ كان آخر لقاء مماثل بين الطرفين قد عُقد في ديار بكر عام 2015.
ختامًا
تُشير هذه التطورات إلى تحولات ملحوظة في المشهد السياسي التركي، وسط حديث عن فرص جديدة للحوار، مما قد يفتح الباب أمام مسارات سياسية مختلفة خلال المرحلة المقبلة.