أخبار سياسية

قطر ترحب باتفاق دمج قسد بمؤسسات سوريا وتعزز السلم الأهلي والاستقرار

دمج قسد بمؤسسات سوريا

رحبت وزارة الخارجية القطرية بالاتفاق الذي تم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والذي يقضي بدمج قوات قسد في مؤسسات الدولة السورية، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل “تقدماً مهماً نحو تعزيز السلم الأهلي والأمن والاستقرار في البلاد.”

وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها أن “استقرار سوريا وازدهارها يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد”، مشددة على أهمية هذا الاتفاق في تحقيق الاستقرار الوطني وضمان الأمن في سوريا.

الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد

في وقت سابق، أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية عن توقيع اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يتضمن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة السورية. وقد أكد الاتفاق على وحدة الأراضي السورية ورفض أي محاولات للتقسيم.

أبرز بنود الاتفاق

الذي وقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، يتضمن الاتفاق عدة نقاط رئيسية، من أبرزها:

  • التمثيل السياسي: ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل السياسي والمشاركة في مؤسسات الدولة بناءً على الكفاءة.
  • حقوق المجتمع الكردي: الاعتراف بالمجتمع الكردي كمكون أصيل في الدولة السورية، مع ضمان حقوقه الدستورية والمواطنة.
  • وقف إطلاق النار: يشمل الاتفاق وقف إطلاق النار في جميع الأراضي السورية.
  • إدارة الدولة السورية: دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا تحت إدارة الدولة السورية، بما في ذلك المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز.
  • عودة المهجرين السوريين: ضمان عودة جميع المهجرين السوريين إلى مناطقهم مع توفير الحماية اللازمة لهم.

تأثير الاتفاق على المستقبل السوري

يعتبر هذا الاتفاق خطوة بارزة نحو إعادة توحيد سوريا وتحقيق الاستقرار في المناطق التي كانت تشهد صراعات مستمرة. ويعكس الاتفاق رغبة في تعزيز وحدة الأراضي السورية والعمل على ضمان حقوق جميع المكونات السورية، بما في ذلك الأكراد، وتقديم فرص متساوية للمشاركة السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى