أخبار سياسية

رغم اتفاق الدمج.. قسد توسّع أنفاقها شمال شرق سوريا رغم اتفاق الدمج

قسد توسّع أنفاقها شمال شرق سوريا

استمرار الحفر رغم الاتفاق مع دمشق

تواصل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) حفر الأنفاق العسكرية في مناطق شمال شرقي سوريا، رغم توقيع قائدها مظلوم عبدي اتفاقًا مع الرئيس السوري أحمد الشرع يقضي بدمج “قسد” ضمن هيكلية الجيش السوري.

وأفاد مصدر مطّلع بأن “قسد” كثّفت أعمال الحفر منذ أواخر العام الماضي، خاصة في الحسكة، عين العرب (كوباني)، والرقة، بعد سقوط نظام الأسد.

إنشاء مستودعات تحت الأرض ونقل الأسلحة

وفقًا للمصدر، فإن “قسد” تعمل على توسيع شبكة الأنفاق داخل المدن الكبرى مثل الحسكة، القامشلي، عامودا، الدرباسية، والمالكية، كما أنشأت مقرات قيادة ومستودعات ذخيرة تحت الأرض.

وأشار إلى أن كميات كبيرة من أسلحة النظام المخلوع نُقلت إلى مستودعات تحت الأرض في الحسكة وريفها الجنوبي، وخُزّن بعضها بالقرب من قواعد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

تصعيد عسكري محتمل بين الجيش السوري و”قسد”

يرى مصدر مقرّب من “قسد” أن الصدام العسكري مع الجيش السوري “وارد جدًا”، في حال فشل التوصل إلى آلية مشتركة لتنفيذ الاتفاق.

ووفقًا له، فإن “قسد” تسعى للحفاظ على استقلاليتها العسكرية داخل الجيش السوري، وليس كأفراد منفصلين، حيث إن دمجها الكامل يعني فعليًا تفكيكها.

وأشار إلى أن “قسد” تعتمد على استراتيجية مزدوجة:

  1. التفاوض مع دمشق لضمان دورها في هيكل الدولة.

  2. تعزيز قدراتها العسكرية تحسبًا لأي مواجهة محتملة.

تفاصيل الاتفاق بين “الشرع” و”عبدي”

في 10 مارس الجاري، وقع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي اتفاقًا يهدف إلى دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا ضمن هيكل الدولة السورية.

تضمن الاتفاق ثمانية بنود رئيسية، أبرزها:

  • ضمان تمثيل سياسي عادل لجميع السوريين.

  • الاعتراف بالمجتمع الكردي كمكوّن أساسي في الدولة وضمان حقوقه الدستورية.

  • وقف شامل لإطلاق النار.

  • دمج المعابر والمطارات وحقول النفط ضمن المؤسسات الرسمية.

  • تأمين عودة اللاجئين والمهجرين إلى مناطقهم.

ورغم هذا الاتفاق، فإن التوترات الميدانية واستمرار توسع “قسد” العسكري قد يؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى