
قطر تدين الغارات الإسرائيلية على سوريا وتطالب بوقف التصعيد فوراً
قطر تدين الغارات الإسرائيلية على سوريا :في تصعيد جديد للتوترات في المنطقة، أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على عدة مواقع داخل الأراضي السورية. وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي يوم الخميس، أن هذه الاعتداءات تمثل “انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وخرقاً واضحاً للقانون الدولي”، مشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الهجمات ومنع المزيد من التصعيد.
دعوة قطرية لتحرك دولي
ودعت قطر إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لإلزام إسرائيل باحترام القوانين والأعراف الدولية، ووقف استهداف الأراضي السورية. وأكد البيان أن هذه الغارات تساهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي، مما يتطلب موقفاً حازماً من المجتمع الدولي للحفاظ على الأمن في المنطقة.
مواقف عربية متضامنة
لم تكن قطر الدولة الوحيدة التي أبدت استنكارها، إذ أصدرت كل من مصر والأردن وحركة حماس بيانات مماثلة تدين الهجمات الإسرائيلية على سوريا، مشددة على ضرورة وقف هذه الانتهاكات المستمرة.
تصعيد عسكري في سوريا
يأتي الموقف القطري بعد تصعيد عسكري شهدته سوريا، حيث شنت إسرائيل غارات جوية عنيفة استهدفت مواقع عسكرية في دمشق وحماة وحمص، مما أدى إلى وقوع شهداء وجرحى بين المدنيين والعسكريين، فضلاً عن تدمير واسع للبنية التحتية، خاصة في مطار حماة العسكري الذي تعرض لأضرار جسيمة.
توغل بري إسرائيلي في الجنوب
بالتزامن مع الغارات الجوية، توغلت وحدات من جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية من جهة الجولان المحتل، مستهدفة مناطق في ريف درعا الغربي. ووفق مصادر محلية، شهدت مدينة نوى وبلدة تسيل مواجهات بين القوات الإسرائيلية والأهالي، أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا.
مخاوف من تصعيد إقليمي
يحذر محللون من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية قد يؤدي إلى تصعيد أكبر في المنطقة، خاصة مع تزايد الحديث عن تدخلات إقليمية، مثل إنشاء قواعد عسكرية تركية في سوريا، وهو الأمر الذي تعتبره إسرائيل تهديداً لمجالها الجوي.
الخلاصة
في ظل هذا التصعيد المتزايد، تبرز دعوات دولية وإقليمية لوقف الهجمات الإسرائيلية على سوريا، في وقتٍ يطالب فيه المجتمع الدولي بتحرك جاد لمنع تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة. وبينما تستمر الغارات والتوغلات الإسرائيلية، يبقى السؤال مطروحاً: إلى متى سيستمر هذا التصعيد دون حلول دبلوماسية حقيقية؟