مسؤول حكومي: مباحثات دمشق مع مظلوم عبدي لم تسفر عن نتائج ملموسة
مسؤول حكومي: مباحثات دمشق مع مظلوم عبدي لم تسفر عن نتائج ملموسة
مباحثات دمشق مع مظلوم عبدي: أكد مصدر حكومي سوري أن المباحثات التي جرت في دمشق بين مسؤولين حكوميين ووفد من قوات سوريا الديمقراطية (قسد). برئاسة القائد العام مظلوم عبدي، لم تسفر عن نتائج ملموسة من شأنها تسريع تنفيذ الاتفاقات المعلنة على أرض الواقع. وأوضح المصدر أن اللقاء يأتي ضمن مسار تفاوضي مستمر، على أن تُعقد اجتماعات أخرى لاحقاً لمتابعة الملفات المطروحة.
اجتماع دون اختراق حاسم
بحسب المصدر، فإن الاجتماع لم يشهد تقدماً عملياً في القضايا الجوهرية، رغم طرحها بشكل مباشر. وفي مقدمتها آليات تنفيذ اتفاق العاشر من آذار، الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع ومظلوم عبدي. وأضاف أن الخلافات ما زالت قائمة حول بعض التفاصيل التنفيذية، ما حال دون الخروج بتفاهمات نهائية.
حضور التحالف الدولي
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية انتهاء اجتماع وفدها مع المسؤولين الحكوميين في دمشق. مشيرة إلى أن اللقاء حضره أيضاً كيفن لامبرت، قائد قوات “العزم الصلب” في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”. ويعكس هذا الحضور اهتمام التحالف الدولي بمسار المباحثات، نظراً لتأثيرها المحتمل على الوضعين الأمني والعسكري في شمال شرقي سوريا.
ملف الاندماج العسكري
وأوضح المركز الإعلامي لـ“قسد” أن الاجتماع ركّز بشكل أساسي على ملف الاندماج، وفق ما نص عليه اتفاق العاشر من آذار. ويعد هذا الملف من أكثر القضايا حساسية، نظراً لارتباطه بإعادة هيكلة القوى العسكرية، وتحديد طبيعة العلاقة بين “قسد” ومؤسسات الدولة السورية.
قسد: النتائج ستُعلن لاحقاً
من جهته، قال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، إن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة مباحثات مستمرة، مؤكداً أن التفاصيل والنتائج ستُعلن بشكل رسمي بعد استكمال المشاورات. وشدد على أن ما يُتداول حالياً في وسائل الإعلام لا يعكس بدقة مجريات الاجتماع أو مخرجاته.
مسار تفاوضي مفتوح
وأشار شامي إلى أن النقاشات تدار “وفق أسس مهنية ومسؤولة”، مع التركيز على أولوية السلام والاستقرار، مؤكداً أن المباحثات لا تزال مفتوحة، وأن الأطراف تسعى للوصول إلى نتائج مدروسة تخدم مستقبل البلاد.
آفاق المرحلة المقبلة
رغم عدم تحقيق نتائج فورية، يرى مراقبون أن استمرار اللقاءات بين دمشق و“قسد” يعكس وجود إرادة سياسية للحوار، حتى وإن شابها بطء وتعقيد. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة جولات تفاوض إضافية، قد تحمل اختراقات جزئية، أو تؤكد استمرار التباينات حول القضايا الأساسية.
إقراء المزيد:
الدماغ لا يحب التغيير: كيف تعيد برمجة عقلك لتقبّل البداية؟
الإفراج عن قيادي سابق في درعا بعد ساعات من اعتقاله
وجهاء القرداحة يرفضون دعوات الاعتصام و الانجرار وراء دعوات الفتنة
إدانة ألمانية لهجمات الساحل السوري: السفارة الألمانية بدمشق تدين هجمات “الفلول”
الخارجية السورية ترفض اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال



