
الاحتلال الإسرائيلي يوسع هجماته في سوريا: غارات عنيفة على دمشق وحماة وتوغل في درعا
الاحتلال الإسرائيلي يوسع هجماته في سوريا: شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي مساء اليوم الأربعاء، غارات جوية عنيفة استهدفت مواقع عسكرية في العاصمة دمشق ومحافظة حماة، ما أدى إلى انفجارات ضخمة وحالة من الذعر بين السكان، وسط أنباء عن سقوط ضحايا. وتزامنت الغارات مع إطلاق قنابل مضيئة في ريفي القنيطرة ودرعا، في وقت تكثف فيه إسرائيل هجماتها على الأراضي السورية.
الهجمات على دمشق وحماة
استهدفت الغارات مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة شمالي دمشق، كما طالت مطار حماة العسكري ومحيطه. وشهد مطار حماة 11 ضربة جوية متتالية من أربع طائرات حربية إسرائيلية، ما تسبب في تدمير واسع للبنى التحتية للمطار. ورغم تواجد فرق الإسعاف في المنطقة، لم تتمكن من الوصول إلى المواقع المستهدفة بسبب استمرار التحليق الإسرائيلي.
توغل بري في الجنوب السوري
في نفس السياق، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل مضيئة فوق قرى ريفي القنيطرة ودرعا، حيث توغلت آليات عسكرية في منطقة حرش سد الجبلية قرب مدينة نوى في ريف درعا الغربي، في مؤشر على تصعيد أمني محتمل في هذه المنطقة الجنوبية.
التصعيد الإسرائيلي المستمر
شهدت سوريا في الأشهر الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في الاعتداءات الإسرائيلية، حيث استهدفت طائرات الاحتلال مواقع عسكرية حساسة في مختلف أنحاء البلاد، وزادت توغلاتها البرية في القنيطرة ودرعا. بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، استولت إسرائيل على المنطقة العازلة في القنيطرة، وتوسعت في سيطرتها على قمة جبل الشيخ. كما تعمل على بناء قواعد عسكرية جديدة تمتد من جبل الشيخ إلى حوض اليرموك، وتوسيع شبكة الطرق والخدمات اللوجستية لتسهيل وجودها العسكري.