توتر أمني إثر خلاف عشائري في جديدة الفضل بريف دمشق
توتر أمني إثر خلاف عشائري في جديدة الفضل بريف دمشق
خلاف عشائري في جديدة الفضل: تصاعد التوترات الأمنية داخل البلدة
شهدت بلدة جديدة الفضل التابعة لمنطقة قطنا في ريف دمشق، مساء الإثنين 12 كانون الثاني 2026، حالة من التوتر الأمني الملحوظ، على خلفية خلافات عشائرية. اندلعت بين عشيرتي الشعيطات والمشاهدة، ما أدى إلى انتشار مجموعات مسلحة داخل البلدة. بعضها يحمل أسلحة خفيفة وأخرى متوسطة، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والقلق في أوساط الأهالي.
وبحسب إفادات محلية، فإن الخلاف الذي بدأ بشكل فردي سرعان ما تطور إلى حالة من الاستنفار. مع تسجيل تحركات مسلحة للطرفين في عدد من أحياء البلدة. وسط مخاوف من تطور الأحداث إلى اشتباكات مفتوحة قد تهدد سلامة المدنيين.
استنفار أمني ومخاوف من التصعيد خلاف عشائري في جديدة الفضل
وأكدت مصادر ميدانية أن الساعات الماضية شهدت استنفاراً أمنياً غير مسبوق. بعد رصد انتشار عناصر مسلحة تتبع للعشيرتين، في ظل غياب حلول فورية لاحتواء الخلاف. وأشارت المصادر إلى أن هذا الانتشار أعاد إلى الواجهة ملف السلاح المنفلت في المنطقة، خصوصاً بين فئة الشباب.
وأعرب عدد من سكان جديدة الفضل عن قلقهم من تكرار سيناريوهات سابقة شهدتها مناطق أخرى في ريف دمشق. حيث تحولت الخلافات العشائرية إلى مواجهات دامية، داعين الجهات المعنية إلى التدخل السريع لمنع تدهور الوضع.
انتشار السلاح وتحديات ضبط الأمن
ويشكو أهالي البلدة من تفشي ظاهرة حمل السلاح، رغم الحملات الأمنية التي نفذتها قوى الأمن الداخلي خلال الفترات الماضية. والتي هدفت إلى جمع الأسلحة غير المرخصة. إلا أن هذه الحملات، بحسب السكان، لم تحقق النتائج المرجوة. إذ لا يزال عدد من الشبان يحتفظون بأسلحتهم، ما يزيد من احتمالات الانفجار الأمني عند أي خلاف.
ويرى مختصون في الشأن المحلي أن استمرار وجود السلاح خارج إطار الدولة يشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الاجتماعي. ويعقّد جهود الصلح، خاصة في المناطق التي تتسم بتداخل عشائري واجتماعي واسع.
محاولات الصلح واحتواء الخلاف
وفي محاولة لاحتواء التوتر، كان مجلس الصلح في منطقة قطنا قد بادر، قبل أيام. إلى جمع وجهاء وأعيان من أهالي جديدة عرطوز وممثلين عن المنطقة الشرقية، حيث جرى التوصل إلى اتفاق مبدئي يهدف إلى إنهاء الخلافات القائمة ومنع تجددها.
ورغم أهمية هذه الخطوة، إلا أن مصادر محلية أشارت إلى أن الاتفاق لم يترجم بعد على أرض الواقع بشكل كامل. في ظل استمرار الاحتقان وغياب ضمانات واضحة لالتزام جميع الأطراف بما تم الاتفاق عليه.
مطالب الأهالي وتدخل الجهات المعنية
يطالب سكان جديدة الفضل بتدخل عاجل وحاسم من الجهات الأمنية والرسمية. ليس فقط لاحتواء الخلاف الحالي، بل لوضع حلول جذرية لمشكلة السلاح المنفلت. وتعزيز دور القانون والمؤسسات الرسمية في فض النزاعات.
كما دعا الأهالي إلى تفعيل دور الوجهاء ورجال الدين والمجتمع المدني، لما لهم من تأثير مباشر في تهدئة النفوس ومنع الانزلاق نحو العنف، مؤكدين أن الاستقرار الأمني هو شرط أساسي لعودة الحياة الطبيعية في البلدة.
إقراء المزيد:
الدماغ لا يحب التغيير: كيف تعيد برمجة عقلك لتقبّل البداية؟
اندلاع حريق في أنابيب النفط بحمص بالريف الشرقي
الجيش يعلن وقف العمليات العسكرية في الشيخ مقصود وإجلاء مسلحي قسد إلى الطبقة
الهيئة العامة للطيران المدني تعلن استمرار إغلاق مطار حلب الدولي
وزارة الخارجية السورية: الإجراءات في حلب لا تنطوي على أي تغيير ديمغرافي



