
وفد طبي من إدلب إلى الساحل السوري
وصل وفد طبي قادم من محافظة إدلب إلى الساحل السوري اليوم لدعم المستشفيات المحلية المتضررة بسبب الهجمات التي شنها فلول النظام المخلوع على المنشآت الصحية. الوفد يضم أطباء ومتخصصين في عدة مجالات طبية، بالإضافة إلى فريق من الفنيين الطبيين الذين قاموا بتوزيع أنفسهم بين مستشفى بانياس في ريف طرطوس والمستشفى الوطني في اللاذقية.
الهدف من الوفد الطبي
تأتي هذه المبادرة بعد تدهور الوضع الصحي في الساحل السوري إثر تدمير بعض المنشآت الصحية من قبل عناصر معارضة، إضافة إلى تهديد المستشفيات بالصواريخ والقذائف، مما أثر على قدرة النظام الصحي المحلي على تقديم الخدمات الطبية اللازمة للمدنيين والعسكريين على حد سواء. ويهدف هذا الوفد إلى تقديم الدعم الطبي للمستشفيات وإعانة الأطقم الطبية التي تضررت من جراء هذه الهجمات.
الوفد الطبي: التخصصات والمعدات
يضم الوفد الذي توجه إلى مستشفى بانياس 10 أطباء من تخصصات متعددة مثل العظام، التوليد، الوعائية، والصدريات، إضافة إلى 25 فنياً في العناية والتخدير. أما الوفد المخصص إلى المستشفى الوطني في اللاذقية فيتألف من 10 فنيين طبيين مختصين في التخدير، التمريض، والأشعة. بالإضافة إلى ذلك، حمل الوفد معونة طبية تشمل أدوية تخدير، أدوية إسعافية، معقمات، مستلزمات طبية نسائية للتوليد.
التخريب وأثره على الخدمات الصحية
تسببت الهجمات الأخيرة على المستشفيات في الساحل السوري في تعطيل العديد من الخدمات الصحية الأساسية. بعض المستشفيات، مثل تلك الموجودة في اللاذقية، جبلة، وبانياس، تعرضت لتخريب كبير على يد قوات النظام المخلوع التي استهدفت المنشآت الطبية بالرصاص والقذائف. بل وصل الأمر إلى محاصرة بعض المستشفيات لساعات طويلة، حيث تعرض المصابون والمدنيون لمخاطر إضافية بسبب هذه الهجمات.
العملية العسكرية والعدد المرتفع للقتلى
من جانبه، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن انتهاء العملية العسكرية في الساحل السوري بعد تحقيق أهدافها، وذلك رداً على الهجمات التي شنها فلول النظام المخلوع. وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل 803 أشخاص، بينهم 211 مدنياً، في حين قُتل 172 عنصر أمن وعسكري على يد الفصائل المرتبطة بالنظام المخلوع.
الخلاصة
الجهود الطبية المستمرة من إدلب إلى الساحل السوري تأتي في وقت بالغ الأهمية. حيث يعمل الوفد الطبي على توفير العناية الطبية الطارئة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة بعد التدمير الكبير الذي لحق بالمستشفيات. كما أن الدعم الطبي الدولي والمحلي يظل أساسياً للحفاظ على صحة السكان المحليين وتلبية احتياجاتهم الطبية المستمرة.