
100 طبيب مغترب يشاركون في حملة شفاء الطبية المجانية في سوريا
100 طبيب مغترب يشاركون في حملة شفاء: أطلقت وزارة الصحة السورية، اليوم السبت، حملة إنسانية تحت عنوان “شفاء”، بهدف تقديم رعاية طبية وجراحية مجانية للفئات الأكثر حاجة في مختلف المحافظات السورية. وشارك في هذه الحملة أكثر من 100 طبيب سوري مغترب قدموا من الخارج للمساهمة بخبراتهم في دعم القطاع الصحي الوطني.
يدًا بيد لأجل سوريا
وجاءت الحملة تحت شعار “يداً بيد لأجل سوريا”، وبالتعاون مع “التجمع السوري في ألمانيا” و**”منظمة الأطباء المستقلين”**، لتكون تجسيداً حقيقياً للتضامن بين السوريين داخل الوطن وخارجه.
وفي تصريح نقلته وكالة “سانا”، قال وزير الصحة مصعب العلي إن هذه المبادرة تمثل رمزاً للتكافل والتلاحم الوطني، مشيراً إلى أن “الأطباء المشاركين جاءوا ليمنحوا الأمل لمئات المرضى السوريين، ممن هم في أمس الحاجة إلى رعاية صحية متخصصة”.
أكثر من رعاية.. رسالة أمل
وأكد العلي أن الحملة تتجاوز كونها نشاطاً صحياً، بل تمثل رسالة إنسانية ووطنية:
“كل عملية جراحية تُجرى اليوم ليست مجرد إجراء طبي، بل خطوة نحو الشفاء ورسالة تقول إن السوريين في الخارج لم ينسوا وطنهم، ومستعدون دوماً لمد يد العون”.
وأضاف الوزير أن وزارة الصحة مستمرة في توفير كافة التسهيلات لاستقبال الفرق الطبية، والعمل على التنسيق الكامل مع مديريات الصحة في المحافظات، من أجل ضمان أفضل النتائج ونجاح الحملة.
دعم وطني في وقت الحاجة
وتأتي هذه الحملة في ظل واقع صحي يعاني من ضغوطات كبيرة، حيث يتحمل المواطن أعباء تكاليف العلاج والدواء في كثير من المناطق. وتعتبر “شفاء” نموذجاً على إمكانية العمل المشترك لتخفيف الأعباء، واستعادة الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
مبادرة تحمل الأمل
في وقت تتعدد فيه التحديات التي تواجه سوريا، تمثل مبادرات كهذه بارقة أمل، وتذكيراً بقوة الروح الوطنية لدى السوريين أينما كانوا. فالطب هنا ليس فقط شفاء للجسد، بل أيضاً بلسم للروح، ورسالة محبة ووفاء للوطن الجريح.
ثلاث قوى في مواجهة مفتوحة.. هل ترسم تركيا خريطة عسكرية جديدة في سوريا؟
مجزرة جديدة في غزة.. الاحتلال الإسرائيلي يقتل 31 فلسطينياً بينهم أطفال بقصف مدرسة للنازحين
مجلس التعاون الخليجي يدين العدوان الإسرائيلي على سوريا ويؤكد تهديده للأمن الإقليمي
وزارة الدفاع السورية تكرّم ألفاً من مصابي الحرب في إدلب
عدوان إسرائيلي يستهدف منطقة الكسوة بريف دمشق وسط تصعيد عسكري متزايد