الجيش السوري يمدد عمل الممر الإنساني قرب دير حافر ليوم إضافي
الجيش السوري يمدد عمل الممر الإنساني قرب دير حافر ليوم إضافي
الجيش السوري يمدد عمل الممر الإنساني: أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري تمديد العمل بالممر الإنساني القريب من مدينة دير حافر شرقي حلب ليوم إضافي. وذلك لإتاحة الفرصة أمام المدنيين الراغبين بمغادرة المنطقة والخروج باتجاه مدينة حلب بشكل آمن. وأكدت الهيئة أن التمديد سيكون بنفس التوقيت المعتمد سابقاً، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الخامسة مساءً. في إطار مراعاة الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها السكان.
ويأتي هذا القرار في ظل استمرار التوترات الأمنية في ريف حلب الشرقي. وسعي الجيش السوري إلى تقليل المخاطر على المدنيين وتوفير ممرات آمنة تتيح لهم الابتعاد عن مناطق الاشتباك.
تحذيرات من عرقلة مرور المدنيين
حذرت هيئة العمليات من أي محاولات لعرقلة عبور المدنيين عبر الممر الإنساني. مشيرة إلى أن مجموعات تابعة لحزب العمال الكردستاني، المتحالفة مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”. تمنع الأهالي من المرور والخروج من المنطقة.
وأكدت الهيئة أن أي موقع يثبت تورطه في عرقلة حركة المدنيين أو تهديد سلامتهم سيتم التعامل معه بالطريقة المناسبة. مشددة على أن حماية المدنيين تشكل أولوية أساسية في إدارة العمليات العسكرية الجارية في المنطقة.
جاهزية ميدانية وتأمين كامل للممر
أوضحت هيئة العمليات أن جميع التحضيرات الميدانية اللازمة لتأمين محيط الممر الإنساني قد أُنجزت بالكامل، بما يشمل تأمين الطريق، وانتشار الوحدات المختصة لحماية المدنيين أثناء العبور، وضمان عدم تعرضهم لأي مخاطر محتملة.
ودعت الهيئة أهالي المنطقة إلى الابتعاد عن أي مواقع أو نقاط تتبع لقوات “قسد”، حرصاً على سلامتهم، ولتجنب أي أخطار قد تنتج عن العمليات العسكرية أو الاستهدافات المتبادلة في محيط تلك المواقع.
تفاصيل الممر الإنساني باتجاه حلب
كان الجيش السوري قد أعلن في وقت سابق عن فتح ممر إنساني مخصص لأهالي ريف حلب الشرقي، يسمح لهم بالانتقال باتجاه مدينة حلب. ويمر هذا الممر عبر قرية حميمة على طريق M15، وهو الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة دير حافر ومدينة حلب، ما يجعله مساراً حيوياً لخروج المدنيين خلال فترة زمنية محدودة.
ويُنظر إلى هذا الممر على أنه خطوة عملية لتخفيف الضغط الإنساني عن سكان المنطقة، خاصة في ظل القيود المفروضة على حركتهم.
اتهامات بفرض حواجز ومنع الخروج
في المقابل، أفادت مصادر syria-future بأن قوات “قسد” تفرض حواجز في محيط دير حافر ومسكنة، تمنع من خلالها المدنيين من الوصول إلى الممر الإنساني الذي حدده الجيش السوري، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني ويضاعف معاناة الأهالي.
ويرى مراقبون أن منع المدنيين من استخدام الممرات الإنسانية يتعارض مع المبادئ الإنسانية، ويعرض السكان لمخاطر إضافية في ظل التصعيد العسكري القائم.
أبعاد إنسانية ورسائل واضحة
يعكس تمديد عمل الممر الإنساني حرص الجيش السوري على إعطاء المدنيين فرصة حقيقية للخروج الآمن. ويوجه في الوقت ذاته رسالة واضحة بأن أي جهة تحاول استخدام المدنيين كورقة ضغط أو عرقلة حركتهم ستتحمل مسؤولية ذلك. كما يؤكد القرار أن البعد الإنساني يبقى حاضراً في إدارة المشهد الميداني رغم تعقيداته الأمنية والعسكرية.
إقراء المزيد:
الدماغ لا يحب التغيير: كيف تعيد برمجة عقلك لتقبّل البداية؟
الجيش السوري يفشل عملية تفجير ويحبط مخططاً خطيراً شرقي حلب
الخبز المدعوم في إدلب يعيد طوابير الانتظار.. دعم بلا وفرة أم أزمة إدارة؟
ملف المفقودين في سوريا: الداخلية السورية تبحث مع الصليب الأحمر



