أخبار محلية

محافظ حلب: نزوح مدنيي دير حافر أكثر من 27 ألف مدني رغم ضغوط “قسد”

محافظ حلب: أكثر من 27 ألف مدني خرجوا من دير حافر ومسكنة رغم ضغوط “قسد”

نزوح مدنيي دير حافر ومسكنة يتواصل رغم المخاطر: أعلن محافظ حلب، عزام الغريب، أن أكثر من 27 ألفاً و450 مدنياً. خرجوا من منطقتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، متجهين إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية. رغم ما وصفه بضغوط كبيرة مارستها “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” بحق الأهالي لمنعهم من المغادرة.

وأوضح الغريب، في تصريحات رسمية، أن آلاف المدنيين اضطروا إلى سلوك طرق زراعية وفرعية خطرة، بعد أن منعتهم “قسد”. من استخدام الممرات الإنسانية الآمنة التي فعّلها الجيش السوري، ما عرّض حياتهم لمخاطر حقيقية، خاصة في ظل وجود ألغام ومناطق غير ممهدة.

ضغوط وعرقلة تعيق خروج المدنيين من دير حافر ومسكنة

اتهم محافظ حلب “قسد” والمجموعات المتحالفة معها بعرقلة خروج المدنيين بشكل متعمد، عبر إغلاق الممرات الإنسانية وفرض قيود مباشرة على حركة السكان، إضافة إلى ترهيب الأهالي ومحاولة إجبارهم على البقاء داخل مناطق التوتر.

وأكد أن هذه الممارسات دفعت الكثير من العائلات إلى اتخاذ قرارات صعبة، والخروج بوسائل بدائية، حفاظاً على سلامة أطفالهم وكبار السن، مشيراً إلى أن حجم الخروج يعكس حالة الرفض الشعبي للواقع الأمني والمعيشي المفروض على تلك المناطق.

تفعيل الممرات الإنسانية لاستقبال الخارجين من دير حافر ومسكنة

في المقابل، فعّل الجيش السوري ممرات إنسانية آمنة في محيط دير حافر، بهدف تأمين خروج المدنيين وحمايتهم من تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة نتيجة تحركات عسكرية متزايدة.

وأكدت الجهات الحكومية أن الفرق المختصة استقبلت المدنيين الخارجين. وقدّمت لهم المساعدات الأساسية، ووجهتهم إلى مراكز إيواء مؤقتة. ريثما يتم تأمين احتياجاتهم الإنسانية والخدمية.

ابتزاز وفرض إتاوات على المدنيين

من جهته، قال المسؤول الحكومي المكلف بمتابعة شؤون النازحين من دير حافر، عبد القادر العبود. إن “قسد” استغلت المعابر غير الرسمية لابتزاز العائلات. عبر فرض مبالغ مالية مقابل السماح لها بالخروج، بعد منعها من المرور عبر الممرات المعلنة.

وأوضح أن مئات العائلات دفعت مبالغ مالية كبيرة، فيما اضطر آخرون إلى الهروب ليلاً عبر الحقول الزراعية، رغم الخوف من الألغام والمخلفات الحربية، مؤكداً أن عدد العائلات التي خرجت بهذه الطرق تجاوز ألف عائلة خلال أيام قليلة.

خروج المدنيين من دير حافر ومسكنة يعكس موقفاً شعبياً

اعتبر محافظ حلب أن خروج هذا العدد الكبير من المدنيين يعكس موقفاً واضحاً من الأهالي. ورفضاً للضغوط المفروضة عليهم، مؤكداً أن الدولة السورية تتعامل مع الملف من زاويتين متلازمتين: إنسانية وأمنية، هدفهما حماية المدنيين وضمان سلامتهم.

وأضاف أن العمل مستمر لتوسيع القدرة الاستيعابية لمراكز الإيواء. وتحسين الخدمات المقدمة للنازحين، مع متابعة الأوضاع الميدانية بشكل يومي. مشدداً على أن سلامة المدنيين تبقى أولوية في جميع الإجراءات المتخذة.

إقراء المزيد:

الدماغ لا يحب التغيير: كيف تعيد برمجة عقلك لتقبّل البداية؟

الجيش السوري يفشل عملية تفجير ويحبط مخططاً خطيراً شرقي حلب

الخبز المدعوم في إدلب يعيد طوابير الانتظار.. دعم بلا وفرة أم أزمة إدارة؟

ملف المفقودين في سوريا: الداخلية السورية تبحث مع الصليب الأحمر

مطار دمشق يسجل 1520 رحلة جوية في كانون الأول 2025

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى