أخبار سياسية

الشيباني من الرياض: سوريا تعود إلى صدارة الجهود الدولية لمكافحة تنظيم “داعش”

الشيباني من الرياض: سوريا تعود إلى صدارة الجهود الدولية لمكافحة تنظيم “داعش”

الشيباني من الرياض: أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن سوريا تستعيد موقعها في صدارة الجهود الدولية لمكافحة تنظيم “داعش”. مشدداً على أن المرحلة الحالية تشهد تحولاً نوعياً في دور دمشق. من ساحة صراع إلى شريك فاعل في الأمن الإقليمي والدولي.

وجاءت تصريحات الشيباني خلال مشاركته في اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش”. المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة الولايات المتحدة وعدد من الدول الإقليمية والدولية.

عودة الدور السوري في التحالف الدولي

وقال الشيباني، في منشور على منصة “إكس”، إن الاجتماع كان “بنّاءً ومثمراً”. مؤكداً أن دعم سوريا بات مسؤولية مشتركة تهدف إلى تعزيز الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية. وفي مقدمتها خطر التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود.

وأضاف أن عودة سوريا إلى واجهة الجهود الدولية تعكس اعترافاً متزايداً بدورها في الشراكة والقيادة ضمن مسار مكافحة الإرهاب. بما يخدم المصلحة الوطنية السورية ويحظى بإجماع دولي متنامٍ.

شكر للسعودية والدول الداعمة

وأعرب وزير الخارجية السوري عن شكره للمملكة العربية السعودية على استضافة الاجتماع. كما ثمّن دعم الولايات المتحدة الأميركية والدول المشاركة. معتبراً أن التعاون الدولي يمثل حجر الأساس في التصدي لخطر تنظيم “داعش” ومنع إعادة تمدده في المنطقة.

وأشار الشيباني إلى أن سوريا منفتحة على تعزيز هذا التعاون ضمن أطر تحترم سيادتها ووحدة أراضيها، وتسهم في بناء بيئة مستقرة وآمنة لشعوب المنطقة.

مشاركة أمنية رفيعة المستوى

وكان الشيباني قد وصل إلى الرياض مساء الأحد، برفقة رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة. في إشارة إلى الطابع السياسي–الأمني للاجتماع، وما يحمله من ملفات حساسة تتعلق بمكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات، والتنسيق الميداني.

سوريا الدولة الـ90 في التحالف

وتأتي هذه المشاركة في وقت أعلنت فيه السفارة الأميركية في دمشق، أواخر العام الماضي، انضمام سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي. لمحاربة تنظيم “داعش” كالدولة رقم 90، ووصفت الخطوة بأنها “لحظة فاصلة” في تاريخ البلاد و مسار الحرب العالمية على الإرهاب.

واعتبرت السفارة أن هذا الانضمام يفتح الباب أمام تعاون أوسع مع الولايات المتحدة والدول الشريكة. في إطار بناء سوريا آمنة ومستقرة وخالية من التنظيمات المتطرفة.

التزام رسمي بمكافحة الإرهاب

وسبق أن أكدت وزارة الخارجية السورية التزام دمشق الثابت بمكافحة تنظيم “داعش” ومنع وجود أي ملاذات آمنة له على الأراضي السورية. مع الاستمرار في تكثيف العمليات العسكرية والأمنية ضد خلاياه في مختلف المناطق.

ويأتي ذلك بالتزامن مع ضربات جوية أميركية استهدفت مواقع تابعة للتنظيم داخل سوريا. رداً على هجمات نفذها “داعش” ضد القوات الأميركية في محيط تدمر. ما أعاد ملف التنسيق الدولي–السوري إلى واجهة المشهد الأمني.

مرحلة جديدة في المقاربة الدولية

ويرى مراقبون أن مشاركة سوريا في اجتماع الرياض تعكس تحولاً في المقاربة الدولية تجاه دمشق، حيث بات التركيز منصباً على الاستقرار ومكافحة الإرهاب، بدلاً من إدارة الصراع، في ظل قناعة متزايدة بأن أي حل أمني مستدام في المنطقة يمر عبر الدولة السورية ومؤسساتها.

إقراء المزيد:

الدماغ لا يحب التغيير: كيف تعيد برمجة عقلك لتقبّل البداية؟

أردوغان: حل ملف شمال سوريا وتركيا بلا إرهاب «تركيا بلا إرهاب»

منع كتاب للزرقاوي في معرض دمشق… الثقافة في مواجهة خطاب الكراهية

حزب الله ينفي علاقته بخلية استهداف المزة ومطارها بعد القبض على أفرادها

حظر تجوال في الحسكة قبيل دخول الأمن السوري

إلغاء اعتمادية شركات أمن المعلومات في سوريا… بين ضبط القطاع وفرض المعايير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى