مقالات و آراء

تقرير أممي: إحباط خمس محاولات اغتيال استهدفت الشرع ووزيري الداخلية والخارجية

تقرير أممي: إحباط خمس محاولات اغتيال استهدفت الرئيس الشرع ووزيري الداخلية والخارجية

محاولات اغتيال استهدفت الشرع: كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة عن إحباط خمس محاولات اغتيال استهدفت الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني، خلال العام الماضي، في مؤشر خطير على طبيعة التهديدات الأمنية التي تواجهها الحكومة السورية الجديدة.

تفاصيل التقرير الأممي

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن المحاولات جرى التخطيط لها من قبل مجموعة تعرف باسم “سرايا أنصار السنة”، والتي قدّرها خبراء أمميون على أنها واجهة مرتبطة بتنظيم “داعش”. وجاء ذلك ضمن تقرير أعدّه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وجرى رفعه إلى مجلس الأمن الدولي.

وبحسب التقرير، فقد استُهدف الرئيس الشرع في محافظتي حلب ودرعا، دون الكشف عن تواريخ دقيقة أو تفاصيل عملياتية إضافية، الأمر الذي يعكس حساسية المعلومات المرتبطة بالتحقيقات الأمنية الجارية.

الرئيس الشرع “هدف رئيسي لداعش”

وصف التقرير الرئيس السوري بأنه “هدف رئيسي” لتنظيم “داعش”، مؤكداً أن التنظيم يسعى إلى زعزعة استقرار الحكومة الجديدة. مستفيداً من الثغرات الأمنية وحالة عدم اليقين التي تشهدها بعض المناطق السورية.

وأشار خبراء الأمم المتحدة إلى أن استخدام جماعات واجهة مثل “سرايا أنصار السنة” يمنح التنظيم قدرة أكبر على الإنكار، ويعزز مرونته العملياتية في تنفيذ الهجمات والتخطيط لها.

استمرار نشاط التنظيم في سوريا

وأوضح التقرير أن تنظيم “داعش” ما يزال ينشط في عدة مناطق داخل سوريا. مع تركيز هجماته بشكل خاص على قوات الأمن. لا سيما في الشمال والشمال الشرقي. ولفت إلى كمين وقع قرب مدينة تدمر في كانون الأول الماضي. وأسفر عن إصابات في صفوف القوات السورية والأميركية، ما دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ عمليات عسكرية رداً على الهجوم.

أعداد المقاتلين والمحتجزين

وقدّر خبراء الأمم المتحدة عدد مقاتلي تنظيم “داعش” في سوريا والعراق بنحو ثلاثة آلاف مقاتل، يتمركز معظمهم داخل الأراضي السورية. كما أشار التقرير إلى نقل القوات الأميركية عدداً من معتقلي التنظيم من شمال شرقي سوريا إلى العراق، في إطار ترتيبات لضمان احتجازهم في منشآت آمنة.

وفي سياق متصل، ذكر التقرير أن الحكومة السورية سيطرت على مخيم الهول بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن المخيمين (الهول وروج) كانا يضمان حتى نهاية العام الماضي أكثر من 25 ألف محتجز، غالبيتهم من الأطفال.

تحديات أمنية مستمرة

يعكس التقرير الأممي حجم التحديات الأمنية التي تواجهها سوريا في مرحلة ما بعد التحولات السياسية، ويؤكد في الوقت نفسه أن ملف مكافحة الإرهاب ما يزال يشكل أولوية محلية ودولية، في ظل استمرار خطر التنظيمات المتطرفة ومحاولاتها استهداف القيادات السياسية والمؤسسات الرسمية.

إقراء المزيد:

الدماغ لا يحب التغيير: كيف تعيد برمجة عقلك لتقبّل البداية؟

لجنة انتخابات مجلس الشعب تبحث مع محافظ الرقة تحضيرات العملية الانتخابية

تحركات إلكترونية داعمة لـداعش عقب سيطرة الحكومة على مخيم الهول

الشيباني من الرياض: سوريا تعود إلى صدارة الجهود الدولية لمكافحة تنظيم “داعش”

الأمن الداخلي يحبط ويعتقل شبكة تهريب مواد كيميائية سامة في طرطوس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى