أخبار محلية

توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة واعتقال راعٍ وسط تصاعد التوتر جنوباً

توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة واعتقال راعٍ وسط تصاعد التوتر جنوباً

شهد ريف محافظة القنيطرة، مساء الأربعاء، تحركاً عسكرياً إسرائيلياً داخل إحدى المناطق الزراعية في الريف الجنوبي. تخلله انتشار آليات عسكرية واعتقال أحد الرعاة، إضافة إلى الاستيلاء على عدد من قطيع الأغنام، وفق ما أفادت به  إعلام رسمية سورية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية أن قوة مؤلفة من ثلاث آليات دخلت إلى مزرعة أبو مذراة. حيث نفذ الجنود عملية تمشيط داخل الموقع قبل أن ينسحبوا لاحقاً من المنطقة. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية بشأن أسباب التوغل أو مدته.

من جهتها، أفادت الإخبارية السورية بأن قوة إسرائيلية أوقفت راعياً في قرية بريقة. وصادرت جزءاً من مواشيه، من دون توضيح ما إذا كان قد أُفرج عنه لاحقاً أو ما هي الجهة التي نُقل إليها.

حوادث متكررة في المنطقة الحدودية

يأتي هذا التحرك بعد أيام قليلة من حادثة مشابهة في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي. حيث دخلت آليات عسكرية إسرائيلية إلى أطراف البلدة قبل أن تغادرها. وتعد هذه التحركات جزءاً من نمط متكرر تشهده المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار. إذ تسجل بين الحين والآخر عمليات توغل محدودة النطاق.

ويعيش سكان القرى الحدودية أوضاعاً أمنية حساسة نتيجة هذه التطورات. خاصة أن الأنشطة الزراعية والرعوية تعد المصدر الأساسي لدخل العديد من العائلات في المنطقة. وغالباً ما تتسبب مثل هذه الحوادث في حالة من القلق بين الأهالي. في ظل غياب توضيحات رسمية من الجانب الإسرائيلي حول دوافع تلك التحركات.

واقع أمني هش

تعكس هذه الوقائع استمرار هشاشة الوضع الأمني في الجنوب السوري، حيث تتداخل الاعتبارات العسكرية مع الظروف المعيشية للسكان المحليين. وبينما تبقى هذه العمليات محدودة زمنياً وجغرافياً، فإن تكرارها يطرح تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في المناطق المحاذية للحدود، ومدى قدرة الأطراف المعنية على احتواء التوتر ومنع تفاقمه.

وفي ظل غياب معلومات مستقلة حول ملابسات الاعتقال أو مصير الراعي، يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة، بانتظار ما قد يصدر من بيانات أو توضيحات إضافية خلال الساعات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى